الاسم: الأمير الذهبي
البلد: سوريا
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات
أظهر كافة المعلومات
| ► | حزيران 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||


دفلة تونس و نخلتها
قراءات انطباعية حول ديوان ((جوابة الوجع)) للشاعرة: ليلى مكي
تأليف:مهتدي مصطفى غالب
(أ)
كثيرا ما نشعر ببعض النفور أو الاغتراب عن نص يقدم إلينا و هو مصاغ باللهجة المحكية حتى لو كانت لهجتنا نحن .. أو نشعر بأن هذا العمل دون مستوى أن نبذل جهداً لقراءته خصوصاً ونحن نؤمن بأن هذا الشعر صوتي شفاهي أكثر منه مقروء..
إلا أنه من خلال تجاربي في قراءته و حتى كتابته جعلتني أدرك أن الشعر شعر و اللغة ناقلة لهذا الشعر ليس إلا..
(ب)
في أمسية من أمسيات سلمية الشعرية حلت الشاعرة التونسية ليلى المكي ضيفة على شعرائها و شاعراتها و شاركتهم بقصائد من شعرها المكتوب باللهجة التونسية .. و تركت أثراً شعرياً طيباً.. و تواصلا مميزاً رغم أن المتلقين يلتقون مع الشعر المحكي باللهجة التونسية لأول مرة ..فالشاعرة استطاعت التواصل من خلال طريقتها التعبيرية عما تقول و هي طريقة يتزاوج فيها الإلقاء و التمثيل(التشخيص) ليس للجملة و العبارة بل حتى للمفردة..
و بعد أن تركتنا تركت شوقا و تميزاً لها في سلمية التي فتحت صدرها لتتعطر بعطر زارها من المهدية ابنتها التاريخية فتنفست من خلاله هواءً يمتد من مفارقة الإمام المهدي سلمية..إلى بنائه المهدية عاصمة لدولة جذورها في شام العرب و أريجها في تونس الخضراء..تلك القرط الفاطمي المضيء..الذي أضاء مغرب و مشرق العرب ليغزل حضارة عقلية لا مثيل لها في تاريخ البشرية
(ج)
(( جوابة الوجع)) عمل شعري باللهجة المحلية التونسية للشاعرة ليلى المكي قسمته الشاعرة إلى ثلاثة كتب الأول:( كف و طرزه ) يحتوي ثلاثة عشر قصيدة, و الثاني: (أنات نايات) يحتوي سبع قصائد, و الثالث :(رسائل جوابة الوجع) يحتوي خمس قصائد.
تشعر منذ قراءتك الأولى بغزالة من وعي بملامح تونسية وردت على ذاكرة شامية لتسرح في مراعي الوطن من مغربه إلى مشرقه .. حاملة أريج تغريبة بني هلال من الشام إلى المغرب .. حالمة بتشريقة إلى عراق مذبوح على شفة التاريخ و الدموع و فلسطين الجريحة المزمنة التي يبكي وجعها تراب الوطن فكيف بنسائه و رجاله المسجونين ذلا و قهر , و شعرائه و شاعراته ..
(( جوابة الوجع )) تحمل أوجاعنا و تجوب حواكيرها.. ترافق عصافيرها بأناشيد من عذابات الإنسان التي عزفها على أوتار روحه فغنتها عصافير الوجود .. لتسمو بنا شاردة بين ضلوع الروح و الجسد .. كغزالة من مفردات و لغة كخيط من ضياء يصل المشرق بالمغرب … بلهجة تونسية مغمسة بلكنة قبلية .. لتشكل بساطاً من مفردات تحاكينا و تقاربنا مع ذاتنا .. و قصائد تأخذك إيقاعاتها و إيحاءاتها لتدخل عالمها فتصل معناها حتى لو غافلك بعض الحي
تناقض
دروب
تطحن حتى الهواء
لم تمشِ إليها الدروب
صمت
امتلأت الأشجار….
بالعصافير
لا تسمع تغريدا…
و لا زقزقة
اضطراب
كانت حتى الآمال
بقي كل شيء مضطرب
صخرة
واقفة….
كالطود تسد الآفاق
امتلأ السهل….
بالحجارة والحصى
عبرت الريح
غضب
جحظت عيناه
وهو يرى الصور تعبر الشاشة
بقيت عضلات جسمه هامدة
أمجاد
تصدح الأيام بالخزي
تنتفخ أوداجه
وهو يعد أمجاده
احتجاج
أرغب….
حافة الشغف
الشاعر محمود السرساوي
لاشيء أكثر
جناح يغمض عينيه في الهواء
وكمان
كمان وحيد
يحرث في اللهب
0000
أيها الغالي استعدني
مرة أخرى ونم
كجرح على كتف الأوراق
أيها الكلام المبصر00
أيها 00
ما أجمل أن يضمد السحاب
مشاعر الخوف فيك
0000
تـقرأ الولادة
كريشة واقفة في الهباء
تسمي الملح الأفواه الفاغرة أمامك القابلات و00
كل شيء ينتظر منك مرة واحدة
أن تصرخ بصوت عميق
عميق أيها العدم
0000
حتى السفوح أضافت
ليلها إلى الممر
حتى القبور تأكدت
من جمال ضحكتها
أمام الأسوار
حتى التراب التراب
لم يعد معنيا بدمع الإله
0000
فاتبعوا النار إذن
كي تصلوا لآلىء خطواتها المقبلة
دعوها تمر
قبل أن تتزوج الكلمات
0000
فا ستعدني أيها الغا لي استعدني
لأكون وفيا يتساقط من عتمتك
لما يتناثر من خراب غبارك
لما يعيدني
إلى لحظتي الهاربة
لا شيء أكثر
اسم رمل على طرف عين بعيدة
نافذة ليل قديم
لم تطأه الثقوب
وبعض غيمة00 آه00 لو بعض غيمة
لم يعلقها الطغاة
على مسمار دم
0000
يا لنا من أوفياء
نبادل الموت بالعطش
0000
كل العتبات
أخذت أقواسها من الضلوع
كل الأعمدة ارتفعت
من سحجات ظلامنا
كل البيوت احتضرت
كي تسكن فينا
0000
رباه00
اترك لنا هذا الطريق
كي نستحق الشهداء
0000
هذه ليست الأشجار
أوشهواتها
ليس الربيع أو قدره الممتلئ
ليسن حناجرنا الطافحة داخل المعنى
هذه جثث
00000
لاشيء أكثر يقظة الينبوع بين فراشتين
واحتكاك الكلمات في ذاكرة المطر
كلما قال النهر أعود
كلما قال التراب أصل
كلما رأيتك
وجدت حكاية جديدة
لأصل هذا العالم
000000
النظرة00 النظرة وحدها
ذلك العصفور الماكر
فوق الجبل
ذلك المطر المفاجئ
في غابة الحواس
ذلك00
النظرة وحدها
0000
شمس أضاعت أساورها للتو
زبد جليل فضة تستغرق الغيم
لا00
سطران يندفعان خلف القميص
ما أوسع القراءة
0000
انهمار الريح والوله الشفيف على البزوغ
الخصر والظل الوارف قبل الربيع
النهد وحكمة الصباح المبكر
يا لها من قصيدة
0000
ربما الكنار
نصف جملتك الأولى
حارة0 حارة
عاصية0 عاصية
وشمة
الحبر هناك
0000000
ليست الدهشة من يسور
حديقة تلويحتك
ليست السماء أو نجموها
من يتباهى على ركبتك تحت المطر
ليست الينابيع تلك التي تقول أنا
ليست00
مدي يدك كي تتنفس الأيام
0000
كنت أعلى
ألف سرب يخرج عني
في مطاردة الجمر المجنون
0000
قلت لك أخشى الذهاب
كان المفرد لا يتجاوز
أميرات الدم و صديقي الشعر
قصائدنثريةللشاعر:مهتدي مصطفى غالب
إهداء
إلى ابتسامة العمر ..
التي ذبلت
فجفَّ القلب …..
و ماتت الحياة
دمعة
رفست الحياة بقدمي ….
كنت أنا المتدحرج
احتراق
إننا نحترق معاً ….
لنبني غداً لنا و للآخرين
أجمل من الحلم …
و أنقى من الواقع
حياة كلب
يهبونك اللحم والعظم ..
على أن تبقى كلباً
أما أن تعض …
فهنا المشكلة ؟!
جريمة
نعم …
إنني أقترف الشعر …
و لست وحدي …
الذي يمارس جريمةً..
و يعترف بها بكل اعتزاز
و لست خائفاً من الكلمة
طالما هي مشنقة …
لكل مستغل و قاتل و جلاد
رقدة أخيرة
أعود إليك ..
كما يعود السكير إلى كأسه
و المجنون إلى هوسه
و الشاعر إلى قصائده القديمة
أعود إليك
كما يعود القاتل إلى قتله
الإنسان إلى قبره
الأسير من أسره
أعود إليك …
و حين أصلك …
نكون ممددين في رقدة الجوع الأخيرة ..
حب
يا حبيبة…
يا ذات العيون المغرقة بالاخضرار و الهدوء
إني أحبك ..أحبك …أحبك …
حتى يتوحد العالم تحت راية واحدة
رغبة
طالما دروب الموت واحدة..
أود لو أموت …و أنا أضحك !!
منذ رأيت نوافذ الضوء …
إلى أن عُلِقتُ من أرجلي …
في الساحات العامة و الأزقة
و أنا ابحث عن حريتي
كنت أبكي …
رغم أني خلقت للابتسام …
و أحب الابتسام….
فدعوني …أموت مبتسماً
و خذوا مني ما تشاءون …
إلا هذه الرغبة
الشاعر فاتح كلثوم:
مواليد عام "1960" بدأ النشر في الدوريات الثقافية منذ عام 1982، يكتب الشعر والقصة والمقالة والدراسة..
* المشرف العام على المهرجان السنوي لقصيدة النثر في سوريا، والذي عقد دورته الأولى ـ7/2007ـ والذي سيعقد في كل عام و في نفس الموعد في المركز الثقافي الروسي بدمشق..
صدر له:
1ـ رقم لأبجدية القرن ـ 1989ـ شعر
2ـ زفير الأحرف الساكنةـ 1991 ـ شعر
3ـ جدلية النزوح عن الحاوية ـ 2006ـ نصوص قصصية
من قصائده:(( خاتمة الأسفار))
في
زمنِ
حرفٌ على جبهة الأوراق
قصيدة للشاعر الشاب : رحيم أبو اسماعيل
علموني
كيف يموت الحبُّ
مثل مفارقة الدمعة
كيف نعطي أملاً بالحبِّ
و الكذب ينضح بالتهلكة
اقتنعوا
بأنَّ الطفر ليس قرارْ
و الركض وراء الأهواء
محتوم .. محتوم
انتحارْ
وَ ضَبوا أمتعتهم كالأطفال
نسوا حلوى العيد
ما عساهم يفعلون؟؟
ماتت قلوبهم اسميا
و سجنت في أجسادهم الروح
غصباً عنهم
من سينتقم
إن انتقموا من أحقادهم










